ومصادره في عمله هذا :
أ - المعاصرة لمن لقيهم ، كالربعي ، والدقيقي ، وابن أشرس ، ووالده .
ب - ما حدثه به والده محمد بن مسعر ، أو قرأه عليه ، أو وجده بخطه .
ج - الكتب السابقة عليه في تاريخ النحويين ، ككتاب التاريخي ، وكتاب السيرافي ، وكتاب الزبيدي .
د - كتب لم يسمها ، وإنما أشار إليها بمثل قوله : " قرأت في كتاب خليق بالصحة " ، وقوله : " وقرأت في مجهول العهد " .
وقد أثرى كتابه بمسائل العربية ، وما أثير في المجالس بين النحويين ، ومآخذ فريق على فريق ، وعني بنصرة البصريين ، وانتصف لإمامهم سيبويه في المسألة الزنبورية .
كما أنه عني بإيراد الروايات في تواريخ الوفاة ، واحتفل بالشواهد وشعر النحويين .
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 15
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٥