فطحن فِيهَا يَوْمه أجمع ، وَسَأَلت أَبَا عَمْرو ، فَكَأَنَّمَا كَانَت على طرف لِسَانه ، فَقَالَ : وَلم تكادي أيتها الْإِبِل .
وَفِي أَخْبَار النَّحْوِيين ، أَنه كَانَ إِذا وضع جنبه على فرَاشه ينشد قَول عدي ابْن الرّقاع :
كلُّ امْرِئٍ سَوف يَسْتَقْرِي مَضَاجِعَهُ . . . حتَّى يَبِيتَ بأَقْصاهُنَّ مُضْطَجَعَا
وَكَانَ يكتم سنَّه ، فَقَالَ بَعضهم : فاعتل ، فَأَتَيْته أعوده ، فَسَأَلته حَاله ، فَقلت : أبشر بالعافية .
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 147
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٤٧