[ من ترك الحكم بكتاب اللَّه قصمه اللَّه ]
77 - وعن علي - رضي اللَّه عنه - قال : « سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليْهِ وسَلَّم يقول :
" ألا إِنها ستكون فتنة " .
قلت : ما المخرج منها يا رسول اللَّه ؟
قال : ( كتاب اللَّه فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ، ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه اللَّه ، ومن ابتغى الهدى من غيره أضله اللَّه ، وهو حبل اللَّه المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا تشبع منه العلماء ، ولا يخْلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذ سمِعتْه ، حتى قالوا : { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا - يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ } من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن
أصول الإيمان — صفحة 111
مساهمون: باسم فيصل أحمد الجوابرة
ص١١١