قَالَ : إِنَّ المَلاَئِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ ، وإِنْ كَانَ أَخًا لأَبِيهِ ( 1 ) وأُمِّهِ ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ لَمْ يَروِه إِلا ابْنُ عَوْن ( 2 ) ، وهشامُ بنُ حسَّان ، عَنْ مُحَمَّدٍ ( 3 ) ، عَنْ أبي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) ( 4 ) ، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ محمَّد بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرِ ( 5 ) ضَمْرَةَ بنِ رَبيعَة ، عَنِ ابْنِ شَوْذَب ، وَهُوَ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ .
2768 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الْوَلِيدُ ( 6 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا ابْنُ جَابِرٍ ( 7 ) ، عن عطاء ابن يَزِيدَ السَّكْسَكي ؛ قَالَ : يبعثُ اللَّهُ ريحًا طيِّبةً بعد
هامش
( 1 ) في ( ك ) : « لأخيه » .
( 2 ) هو : عبد الله .
( 3 ) في ( ش ) : « وهشام بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ » . ومحمد هذا هو : ابن سيرين .
( 4 ) كذا قال هنا ! وكان ذكر في المسألتين ( 2266 ) و ( 2737 ) أنه رواه أيوب السختياني ويونس بن عبيد ، عن محمد بن سيرين ، واختلف عنهما في رفعه ووقفه كما اختُلِف على هشام وابن عون ؛ كما تجد تفصيله في التعليق على المسألة ( 2266 ) .
( 5 ) في ( ت ) و ( ك ) : « بخبر » بدل : « غير » . وقوله : « غير » يجوز فيه النصب والرفع ، انظر التعليق على المسألة رقم ( 487 ) .
( 6 ) هو : ابن مسلم . ولم نقف على روايته من هذا الوجه ، وقد أخرج الحديث مسلم في " صحيحه " ( 2937 ) من طريق الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه جبير بن نفير ، عن النواس بن سمعان بحديث الدجال الطويل ، وقتل عيسى بن مريم _ ج له .
وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 181 رقم 17629 ) من الطريق نفسه ، وزاد : قال ابن جابر : فحدَّثني عطاء بن يزيد السَّكْسَكي ، عن كعب - أو غيره - قال : فتطرحهم ؛ يعني : الطير التي يرسلها الله لتحمل يأجوج ومأجوج بعد موتهم . . . إلخ الحديث .
( 7 ) هو : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر .