وَأَمَّا مالكٌ : فَلَمْ يَذْكُرْ أَبَاهُ ؛ إِنَّمَا قَالَ : عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أبي هريرة ( 1 ) ، عن النبيِّ ( ص ) : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ . . . ، الْحَدِيثُ .
قيل لأَبِي : حديثُ ابْنِ إِسْحَاقَ محفوظٌ ؟
قَالَ : لا ، مالكٌ أحفظُ .
2310 - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو أُوَيس ( 2 ) ، عن عبد الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عبَّاد ابن تميم ، عن عَمِّه عبد الله بن ( 3 ) زيد ، عن النبيِّ ( ص ) أَنَّهُ قَالَ : إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ( 4 ) ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ ( 5 ) ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَقُلْ : إِنَّكَ ( 6 ) مَضْنُوكٌ ( 7 ) ؟
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ : « أبي هريرة » ولم نقف على روايته على هذا الوجه من طريق مالك وابن إسحاق ، وتقدم الحديث في المسألة رقم ( 2195 ) من رواية محمد بن إسحاق ومالك ، لكن عن أبي شريح الكعبي ح ، وفيه وقع الخلاف بين مالك وابن إسحاق في زيادة « عن أبيه » وإسقاطها ، والله أعلم .
( 2 ) هو : عبد الله بن عبد الله المدني .
( 3 ) من قوله : « أبي بكر . . . » إلى هنا سقط من ( ت ) و ( ك ) ؛ لانتقال النظر .
( 4 ) في ( ت ) : « فسمِّته » ، وهي صوابٌ أيضًا ؛ قال في " المصباح المنير " ( سمت ) ( ص 150 ) : « تسميت العاطس : الدعاءُ له ، والشين المعجمة مثله ، وقال في " التهذيب " : سَمِّتَهُ بالسِّين والشِّين إذا دعا له ، وقال أبو عبيد : الشين المعجمة أعلى وأفشى ، وقال ثعلب : المهملة هي الأصل أخذًا من السَّمْت ، وهو القَصْد والهَدْي والاستقامة » . وانظر " مختار الصحاح " و " اللسان " ( سمت ) .
( 5 ) في ( ت ) و ( ش ) : « فسمَّته » .
( 6 ) في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « إني » .
( 7 ) أي : مَزْكوم : من الضُّناك - بضم الضَّاد المعجمة - وهو : الزُّكَام . " النهاية " ( 3 / 103 ) .