وَرَوَاهُ قَتادة ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعة ، عَنِ النبيِّ ( ص ) .
فَقِيلَ لأَبِي : أيُّهما أشبهُ ؟
قَالَ : أَنَا لا أعدِلُ بالزُّهري أحدًا مِنْ أَهْلِ عَصْرِهِ .
قَالَ أَبِي : أرجو أن يكونا جَميعًا صحيحَين .
وَقَالَ مرَّة : حديثُ الزُّهري أصحُّ .
قلتُ : وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَلَى الزُّهري ؟
قَالَ : نعم ، منهم من يَقُولُ : عَنِ الزُّهري ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب .
والزُّهريُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أصحُّ .
2715 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ عبد الجبَّار بْنِ سَعِيدٍ المُساحِقي ، عَنْ يَحْيَى بْنِ محمَّد بْنِ هَانِئٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ( 1 ) ، عَنْ محمَّد بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ مُعاذ بْنِ جَبَلٍ ؛ قَالَ : كَانَ وَشَلٌ ( 2 )
بالطَّريق يخرُجُ مِنْهُ الماءُ ، فيجتمعُ تحتَ ذَلِكَ الوَشَل
هامش
( 1 ) هو : محمد .
( 2 ) في ( ك ) : « وشك » . والوَشَلُ : ماءٌ قليلٌ يَتَحَلَّبُ من جبلٍ أو صخرة يقطُر منه قليلاً قليلاً . " اللسان " ( 11 / 725 ) .
ولعل المرادَ بقوله : « كَانَ وَشَلٌ بِالطَّرِيقِ يَخْرُجُ مِنْهُ الماء » : جبلٌ أو صخرةٌ ، وقد سماها باسم = = ما يخرُجُ منها من ماء ، وهذا من باب إطلاق الشيء على ما يتعلَّق به ، وهي جادَّة في العربية مسلوكة .