فغَلَّقتُ الْبَابَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فقَرَعَ الباب ، فقال النبيُّ ( ص ) : يَا أَنَسُ ، افْتَحْ لَهُ البَابَ ، وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ ، وأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي الأُمَّةَ مِنْ بَعْدِي ، ففتحتُ البابَ وَلا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ( 1 ) فبشَّرتُه بالجنَّة ، وأخبرتُه أَنَّهُ يَلِيَ الأمةَ مِنْ بَعْدِ النبيِّ ( ص ) ، فحَمِدَ اللَّهَ ، ثُمَّ دخلَ ، ثُمَّ جَاءَ آخرُ فقَرَعَ ( 2 ) الْبَابَ ( 3 ) ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، افْتَحْ لَهُ البَابَ ( 4 ) وبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي الأُمَّةَ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ، ففتحتُ البابَ وَلا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، فَإِذَا هُوَ عمرُ ، فبشَّرته بِالْجَنَّةِ ، وأخبرتُه أَنَّهُ يَلِيَ الأمةَ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ، فحَمِدَ اللَّهَ ، ثُمَّ دَخَلَ ، ثُمَّ جَاءَ آخرُ فقَرَعَ الْبَابَ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، افْتَحْ لَهُ البَابَ ( 5 ) ، وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ ( 6 ) ، وأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي الأُمَّةَ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ ، وأَنَّهُ يَلْقَى مِنْ أُمَّتِي بَلاَءً يَبْلُغُونَ فِيهِ دَمَهُ ، ففتحتُ له البابَ وَلا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، فإذا عثمانُ بن عفَّان ، فبشَّرتُه بِالْجَنَّةِ ، وأخبرتُه أَنَّهُ يَلِيَ الأمةَ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ ( 7 ) ، وَأَنَّهُ يلقى من الأمة ( 8 ) بَلاءً يَبْلُغُونَ فِيهِ دَمَه ( 9 ) ، فحَمِدَ الله واسترجَعَ ، ثم دخَلَ ؟
هامش
( 1 ) في ( ش ) : « فإذا هو أبو بكر » .
( 2 ) في ( ت ) و ( ف ) : « وقرع » .
( 3 ) قوله : « الباب » ليس في ( ك ) .
( 4 ) قوله : « الباب » ليس في ( ش ) .
( 5 ) قوله : « الباب » ليس في ( أ ) و ( ش ) .
( 6 ) من قوله : « وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِيَ الأُمَّةَ مِنْ بعد أبي بكر . . . » إلى هنا سقط من ( ك ) .
( 7 ) من قوله : « ففتحت له الْبَابَ وَلا أَدْرِي مَنْ هُوَ ، فإذا عثمان . . . » إلى هنا سقط من ( ت ) ؛ لانتقال النظر .
( 8 ) في ( ت ) : « أمته » .
( 9 ) من قوله : « ففتحت له الباب . . . » الأخيرة إلى هنا سقط من ( أ ) و ( ش ) و ( ك ) ؛ لانتقال النظر .