مِنْ خَلْقِهِ ( 1 ) ، ثُمَّ اخْتَارَ خَلْقَهُ ، فَاخْتَارَ ( 2 ) بَنِي آدَمَ ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ العَرَبَ ، ثُمَّ اخْتَارَ العَرَبَ ، فَاخْتَارَ ( 3 ) مُضَرَ ( 4 ) ،
ثُمَّ اخْتَارَ مُضَرَ ، فَاخْتَارَ قُرَيْشًا ، ثُمَّ اخْتَارَ قُرَيْشًا ، فَاخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ اخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ ، فَاخْتَارَنِي ( 5 ) ، فَلَمْ أَزَلْ خِيَارًا مِنْ خِيَارٍ ، أَلا فَمَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، ومَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ( 6 ) .
هامش
( 1 ) من قوله : « ثم خلق أرضين . . . » إلى هنا سقط من ( ت ) ؛ لانتقال النظر .
( 2 ) من قوله : « العليا فسكنها . . . » إلى هنا سقط من ( ك ) ؛ لانتقال النظر .
( 3 ) قوله : « العرب فاختار » سقط من ( ك ) ؛ لانتقال النظر .
( 4 ) في ( ك ) : « منهم مضر » . .
( 5 ) في ( ت ) و ( ك ) : « فاختار » ، وفي ( ك ) بعدها بياض بمقدار نصف كلمة .
( 6 ) ذكر الذهبي في " العلو " ( 1 / 302 رقم 26 ) هذا الحديث من طريق عبد الله بن بكر السهمي ، ثم قال : « تابعه حماد بن واقد وغيره عن محمد بن ذكوان أحد الضعفاء ، وبعضهم يقول فيه " عبد الله بن دينار " بدل " عمرو بن دينار " ، وهو حديثٌ منكر ، رواه جماعة في كتب السنة وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد » .
وقال العقيلي في الموضع السابق : « لا يُتابع عليه » يعني محمد بن ذكوان .
وقال ابن عدي في الموضع السابق : « وهذا لا أعلم يرويه غير محمد بن ذكوان ، ولمحمد بن ذكوان غيرُ ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه إفرادات وغرائب ، ومع ضعفه يكتب حديثه » .
وقال ابن حجر في الموضع السابق : « هذا حديث حسن أخرجه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " من رواية حماد بن واقد ، عن محمد بن ذكوان ، وقال : لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد ، انتهى . وحماد بن واقد ضعيف ولم ينفرد به ؛ فقد رواه معه عبد الله بن بكر السَّهمي وهو من رجال الصَّحيحين ، وأما شيخهما محمد بن ذكوان فمُختَلَف فيه ، فحديثه حسن في الجملة ؛ لأنه لم يطعن فيه بقادح ، والله أعلم » .