وَكيع ، عن شُعبة ، عن عبد الله الرِّفاعي ، عَنِ ابْنِ بُرَيدة ( 1 ) ، أنَّ عمَّ ( 2 ) عَامِرِ بْنِ الطُّفَيل ( 3 ) أَهْدَى إلى النبيِّ ( ص ) فَرَسًا ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ الدَّواءَ مِنْ داءٍ نَزَلَ بِهِمْ يُقَالُ لَهُ : الدُّبَيْلَة ( 4 ) ، فبعَثَ إِلَيْهِ النبيُّ ( ص ) بعُكَّةِ ( 5 ) عَسَلٍ ، وردَّ عَلَيْهِ الفَرَس .
قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : وَكيع ، عَنْ عُقْبَة بْنِ عبد الله الرِّفاعي ، عَنِ ابْنِ بُرَيدة ، بِلا « شُعبة » ( 6 ) .
2514 - وسُئِلَ ( 7 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيح الواسِطي ( 8 ) ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أبي ( 9 )
هامش
( 1 ) هو : عبد الله بن بريدة .
( 2 ) في ( ك ) : « عمر » .
( 3 ) عمُّ عامر بن الطفيل هو : عامر بن مالك ، المعروف بمُلاعِب الأسِنَّة .
( 4 ) قال ابن الأثير : وفي حديث عامر بن الطُّفيل : « فأخذَتْه الدُّبَيلة » هي : خُرَّاجٌ ودُمَّلٌ كبير تظهَرُ في الجَوْف ، فتقتُل صاحبَها غالبًا ، وهي تصغير دُبْلَة . " النهاية " ( 2 / 99 ) .
( 5 ) العُكَّة : وِعاءٌ من جلد مُستَدير ، يَختَصُّ . بالسَّمن والعَسَل ، وهو بالسَّمن أخصُّ . انظر " النهاية " ( 3 / 284 ) .
( 6 ) على هذا الوجه أخرجه أبو عبيد في " الأموال " ( 632 ) من طريق الهيثم بن جميل ، عن عقبة بن عبد الله الأصم ، عن ابن بريدة ؛ أن عَامِرِ بْنِ الطُّفيل أَهْدَى إِلَى النبيِّ ( ص ) . وأخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 26 / 99 - 100 ) من طريق شيبان ، عن عقبة الرفاعي ، عن عبد الله بن بريدة ؛ عن عم عامر بن الطُّفيل العامري ، أن عَامِرِ بْنِ الطُّفيل أَهْدَى إِلَى رسول الله ( ص ) . وأخرجه ابن عساكر أيضًا ( 26 / 100 ) من طريق عيسى اليشكري ، عن عقبة بن عبد الله اليشكري ، عن عبد الله بن بريدة ؛ عن عامر بن الطُّفيل أنه أهدى إلى النبيِّ ( ص ) .
( 7 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 2386 ) عن أبي حاتم .
( 8 ) المعروف ب - : « زَحْمُوْيَهْ » .
( 9 ) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم ( 2386 ) .