وسألتُه عَنِ الْمَعْرُوفِ ؟ فَقَالَ : لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا ، ولَوْ أَنْ تُعْطِيَ صِلَةَ الحَبْلِ ، ولَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ ( 1 ) النَّعْلِ ، ولَوْ أَنْ تُفْرِغَ دَلْوَكَ فِي إِنَاءِ المُسْتَسْقِي ، ولَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ ، ولَوْ أَنْ تَلْقَى الرَّجُلَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ . . . ، فذكر الحديثَ .
قلتُ لأَبِي : يُسمَّى هَذَا الرجلُ مِنْ قَوْمِهِ ؟
قَالَ : نَعَمْ ؛ سمَّاه عبدُالوارث ( 2 ) ، عن
هامش
( 1 ) تقدم تفسيره في المسألة رقم ( 1449 / أ ) .
( 2 ) هو : ابن سعيد .