يَزِيدَ ( 1 ) ، عَنِ الْقَاسِمِ ( 2 ) ، عَنْ أَبِي أُمامة ( 3 ) ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، عن النبيِّ ( ص ) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : اجْتَنِبُوا هَذِهِ الكِعَابَ المَوْسُومَةَ ( 4 ) الَّتِي تُزْجَرْنَ زَجْرًا ( 5 ) ؛ فَإِنَّهَا مِنَ المَيْسِرِ ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ باطِلٌ ؛ وَهُوَ مِنْ عليِّ ابن يَزِيدَ ، وعثمانُ لا بأسَ بِهِ ( 6 ) .
2404 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هشام بن عمَّار ، عن عبد العزيز بْنِ محمَّد الدَّراوَردي ( 7 ) ،
عَنْ محمَّد بن زيد بن طَلْحَة ابن
هامش
( 1 ) هو : الألهاني .
( 2 ) هو : ابن عبد الرحمن الشامي .
( 3 ) هو : صُدَيُّ بن عَجْلان .
( 4 ) في ( ك ) : « الموسوقة » .
قال ابن كثير في " تفسيره " الموضع السابق : « وكأن المراد بهذا هو النَّرْد » .
قال ابن منظور : الكِعابُ : فُصوصُ النَّرْد . " اللسان " ( 1 / 719 ) .
فالمرادُ بالكِعاب الموسومةِ : فُصُوصُ النَّرْد التي لكلِّ فَصٍّ منها علامةٌ ، مِنْ رَقْم أو نَقْش ، ونحوها .
( 5 ) في ( ك ) : « رجوًا » . والعبارة في بعض المصادر : « التي يُزجَر بها زَجْرًا » ، وفي أُخرى : « التي تَزْجُرون بها زَجْرًا » .
( 6 ) قال ابن معين : « عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عن أبي أمامة هي ضعافٌ كلُّها » .
وقال محمد بن إبراهيم الكناني : « قلت لأبي حاتم : ما تقول في أحاديث عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عن أبي أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هي ضعاف » . " تهذيب الكمال " ( 21 / 179 - 181 ) .
والحديث ذكره ابن كثير في " تفسيره " ( 3 / 169 ) من رواية ابن أبي حاتم ثم قال : « حديث غريب » .
( 7 ) روايته أخرجها ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 4 / 180 ) من طريق عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَب ، = = وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 31 / 93 ) من طريق عبد الأعلى ابن حماد ، كلاهما عن الدَّرَاوَرْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ ؛ أنه رأى ابن عمر يصفِّر بالخَلوق والزَّعْفران لحيتَه . ولم ينسبا محمدَ بن زيد .
والحديث رواه النسائي في " سننه " ( 5085 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 5642 ) ، والمحاملي في " أماليه " ( 233 ) من طريق يعقوب الدورقي ، عن الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمٍ ؛ أن عمر كان يُصَفِّرُ لِحيتَه بالخَلُوق .
ومن طريق النسائي رواه ابنُ حزم في " المحلى " ( 4 / 77 ) .