قال : قال رسولُ الله ( ص ) : ألاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلاَقِ ( 1 ) أَهْلِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟ ! أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ ، وتَعْفُوَ عَمَّنْ ( 2 ) ظَلَمَكَ ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : أَبُو إِسْحَاقَ ( 3 ) ،
عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ( 4 ) ، عن النبيِّ ( ص ) ، مُرسَل ( 5 ) ، ونُعَيمٌ هَذَا ( 6 ) لا أعرفُهُ ( 7 ) .
هامش
( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « الأخلاق » ، وضرب على « لأ » في ( ت ) .
( 2 ) في ( ك ) : « عن » بدل : « عمن » .
( 3 ) رواه عن أبي إسحاق السبيعي على هذا الوجه : معمر ، وأبو الأحوص سلاَّم بن سليم : أما معمر : فأخرجه عنه عبد الرزاق في " الجامع " ( 11 / 172 و 20237 - المصنف ) ، ومن طريقه البيهقي في " الشعب " ( 7947 ) .
قال البيهقي : « هذا مرسل حسن » .
وأما أبو الأحوص : فأخرج روايته ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 35641 ) ، وابن أبي الدنيا في " مكارم الأخلاق " ( 26 ) .
( 4 ) هو : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي ؛ كما في " التمهيد " ( 19 / 210 ) .
( 5 ) قوله « مرسل » يجوز فيه النصب والرفع ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 85 ) .
( 6 ) قوله : « هذا » ليس في ( أ ) و ( ش ) .
( 7 ) قال الطبراني في الموضع السابق : « لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ أبي إسحاق إلا يعقوب ابن أبي المتئد ، تفرد به ابنه نعيم بن يعقوب » .