عبد الله ( 1 ) بن الحارث ، عن عبد الله ابن مسعود ، عن النبيِّ ( ص ) .
قِيلَ لأَبِي زُرْعَةَ : أيُّهما أصحُّ ؟
قَالَ : حديثُ زُهَيْر أصحُّ وأَشْبَهُ ( 2 ) ،
وحُمَيد ( 3 ) ضعيفُ الْحَدِيث ، واهي الْحَدِيث ، وعبد الله بْن الْحَارِث ، عَنِ ابْن مَسْعُود ، مُرسَلٌ ( 4 ) .
2091 - وسألتُ ( 5 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حَكَّام بْنُ سَلْم ، عَنْ عبد الملك بْنِ أَبِي سُلَيمان ، عَنْ عَطاءٍ ( 6 ) ومجاهدٍ ( 7 ) ، عن عبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلَيٍّ ؛ قال : قَدِمَ النبيَّ ( ص ) خَدَمٌ ( 8 ) ، فأمرتُ فاطمةَ أَنْ تأتيَ النبيَّ ( ص ) فتسألَهُ خادِمًا . . . ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : عَنْ عَطاءٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ
هامش
( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « عبيد الله » .
( 2 ) أخرج مسلم هذا الحديث في " صحيحه " ( 2722 ) من طريق عاصم الأحول ، عن عبد الله بن الحارث وقرن معه أبا عثمان النهدي ، كلاهما رويا الحديث عن زيد ابن أرقم ، مرفوعًا .
فهذا اختلاف ثالث على عبد الله بن الحارث ، وإخراج مسلم لهذا الطريق يقتضي ترجيحه له . وقد تابع عاصمًا عليه المثنى بن سعيد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن زيد ابن أرقم ، وهذه الرواية أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 7864 ) .
( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « وجميعه » .
( 4 ) أخرجه الترمذي ( 3482 ) من طريق زهير بن الأقمر ، عن عبد الله بن عمرو ، به مرفوعًا . قال الترمذي : « حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث عبد الله بن عمرو » .
( 5 ) انظر المسألة رقم ( 1491 ) و ( 2075 ) .
( 6 ) هو : ابن أبي رباح .
( 7 ) هو : ابن جبر .
( 8 ) كذا في جميع النسخ ، وفي البخاري : « أنَّ النبي ( ص ) أُتِي بسَبْيٍ » ، وما في النسخ يتخرَّج على نزع الخافض ، والتقدير : قَدِمَ على النبيِّ ( ص ) خَدَمٌ .