عَن الزُّهري ، عَنْ عُروَة ، عَن عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ المُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ منكرٌ ؛ نَرَى أنَّ بَقِيَّة دَلَّسَهُ عَنْ ضعيفٍ ، عَنِ الأَوْزاعيِّ ( 1 ) .
2088 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ حِمْيَر ( 2 ) ، عَنْ
هامش
( 1 ) وهذا الضعيف هو يوسف بن السفر ؛ فالحديث أخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " ( 2 / 431 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 452 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 7 / 164 ) ، وأبو عبد الله الفلاكي في " الفوائد " - كما في " الضعيفة " للألباني ( 637 ) ، جميعهم من طريق بقية بن الوليد ، ثنا يوسف بن السفر ، عن الأوزاعي ، به .
قال ابن عدي : « وهذا كان بقية يرويه أحيانًا عن الأوزاعي نفسه ، فسقط يوسف لضعفه ، وربما قال : ثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي ، وربما كناه فيقول : عن أبي الفيض ، عن الأوزاعي ، وكل ذلك يضعفه ؛ لأن هذا الحديث يرويه يوسف ، عن الأوزاعي » .
ومن طريق يعقوب بن سفيان أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 1073 ) .
ورواه العقيلي أيضًا فقال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا سُنيد بن داود ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأوزاعي قال : كان يقال : أفضل الدعاء الإلحاح على الله تبارك وتعالى والتضرع إليه .
قال العقيلي : « حديث عيسى بن يونس أولى ، ولعله بقية أخذه عن يوسف بن السفر » .
ورواه البيهقي في " الشعب " ( 1072 ) من طريق عيسى ابن يونس ، ثم قال : « هكذا رواه من قول الأوزاعي ، وهو الصحيح » .
( 2 ) في ( ك ) : « ابن حميد » . وابن حمير هذا اسمه : محمد ، وتابعه على هذه الرواية بقية بن الوليد ، وروايته أخرجها الطبراني في " الدعاء " ( 1397 ) من طريق = = كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ بَقِيَّةَ .
وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 319 ) من طريق كثير بن عبيد ؛ نا ابن حسين ؛ ثنا عبد الملك ابن مروان ، فذكره .
ولم نعرف ابن حسين هذا ، وقد يكون متصحفًا عن « ابن حمير » أو غيره ، والله أعلم .