فَقِيلَ لأَبِي : هِشَامُ ( 1 ) بْنُ حَسَّان ( 2 ) ، عَنِ الجَارُود ( 3 ) ، عَنْ عَطِيَّة ، عَنْ أبي سعيدٍ ، عن النبيِّ ( ص ) ؟
قَالَ أَبِي : الصَّحيحُ موقوفٌ ؛ الحُفَّاظُ لا يَرْفَعُونَهُ ( 4 ) .
2008 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُؤَمَّلُ بنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حمَّاد بْنِ سَلَمةَ ، عَنْ ثابتٍ ( 5 ) ، عَنْ أنسٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) قال : مَنْ
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ش ) : « هاشم » .
( 2 ) في ( ش ) : « حيان » . ورواية هشام أخرجها ابن أبي الدنيا في " قضاء الحوائج " ( 31 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 1111 ) .
وأخرجه الترمذي في " جامعه " ( 2449 ) من طريق عمار بن محمد ابن أخت الثوري ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر الهمداني ، به .
وأخرجه أبو داود في " سننه " ( 1682 ) من طريق أبي خالد الدالاني ، عن نبيح بن عبد الله العنزي ، عن أبي سعيد الخدري ، مرفوعًا .
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في " السنن " ( 4 / 185 ) .
وأخرجه هناد في " الزهد " ( 658 ) من طريق عبدة بن سليمان ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عن سعد الطائي قال أخبرت أن رسول الله ( ص ) . . . فذكره ، وقد تقدم في التعليق أول المسألة أن البيهقي رواه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عن الشعبي ، عن النبي ( ص ) .
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 134 ) ، وفي " أخبار أصبهان " ( 2 / 267 - 268 ) من طريق أبي هارون عمارة بن جوين العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، مرفوعًا .
( 3 ) كذا في جميع النسخ ، وكذا في الأصول الخطية ل - " مسند أبي يعلى " ، وغيَّره محققه ( 2 / 360 ) إلى : « أبي الجارود » . و « أبي الجاورد » هو الموافق لما في مصادر التخريج السابقة . واسم أبي الجارود : زياد بن المنذر الهمداني .
( 4 ) قال الترمذي - بعد أن رواه مرفوعًا - : « هذا حديث غريب ، وقد روي هذا عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، موقوفًا ، وهو أصح عندنا وأشبه » .
( 5 ) هو : ابن أسلم البناني .