حمَّاد بْنِ سَلَمة ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبٍ ( 1 ) ، عَنْ حُذَيْفَة ؛ قَالَ : قَالَ رسولُ الله ( ص ) : لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَن يُذِلَّ نَفْسَهُ ، قَالُوا : يَا رسولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ ؟ قَالَ : يَتَعَرَّضُ مِنَ البَلاَءِ مَا لاَ يُطِيقُ ( 2 ) ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ( 3 ) .
1908 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( 5 )
- خَتَنُ ( 6 ) سَلَمة ( 7 ) - قال : أخبرنا عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله
هامش
( 1 ) هو : ابن عبد الله البجليُّ .
( 2 ) تَعَرَّضَ الشيءَ وتعرَّضَ له : تصدى له وطلبه . يتعدى بنفسه وبالحرف . انظر " المصباح " ( 2 / 404 ) ، وفي مصادر التخريج : « يتعرَّض من البلاء لما لا يطيق » .
( 3 ) قال البزار في الموضع السابق : « وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وقد رواه غير عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بن سلمة ، ولا نعلم رواه عن حماد أوثق من عمرو بن عاصم وبه يعرف » .
وبيَّن ابن عدي في الموضع السابق أن عمر بن موسى ومحمد بن عبد السلام سرقاه ، وأن الحديث يعرف بعمرو بن عاصم .
( 4 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 2800 ) .
( 5 ) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في " الأمر بالمعروف " ( 41 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 2 / 95 - 96 رقم 1367 ) ، والدارقطني في " الأفراد " ( 177 / ب / أطراف الغرائب ) ، وأبو القاسم الأصبهاني في " الترغيب والترهيب " ( 1 / 218 رقم 306 ) .
ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 287 ) . ووقع في المطبوع من " الحلية " سقط وتحريف .
( 6 ) في ( ش ) : « حين » . وتقدم تفسير « الختَن » في المسألة رقم ( 1791 ) .
( 7 ) هو : سلمة بن الفضل الأبرش .