جَاءَ فِي آخِرِ الْجُزْءِ مَا نَصُّهُ :
آخِرُ الْجُزْءِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ، عَلَى يَدَيْ يَحْيَى بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَزَفِيِّ - وَفَّقَهُ اللَّهُ - بِمَالِقَةَ ، وَفَرَغَ مِنْهُ إِثْرَ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ مِنَ اللَّيْلَةِ الْمُسْفِرَةِ عَنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ ، الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ لِشَهْرِ رَجَبٍ الْمُبَارَكِ عَامَ تسعة وسبعمائة . وحسبي الله ونعم الوكيل .
الإغراب — صفحة 316
مساهمون: النسائي
ص٣١٦