جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ) ) وَتَلا هذه الآية : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع . . . . } ( ( أولا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ ) ) فَأَوْمَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنَّا لَنُؤَاخَذُ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ قَالَ : ( ( ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ؟ ! ) ) .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : عُرْوَةُ بْنُ النَّزَّالِ لا نَعْلَمُهُ سَمِعَ مِنْ مُعَاذٍ .
الإغراب — صفحة 162
مساهمون: النسائي
ص١٦٢