ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ الْتَحَفَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي ثَوْبِهِ ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ ثوبه فرفعهما وكبر ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثم كبر فَسَجَدَ وَوَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ .
قَالَ مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ جُحَادَةَ - : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، فَقَالَ : هِيَ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَلَهُ من فعله وتركه من تركه .
المزكيات — صفحة 66
مساهمون: ابراهيم بن محمد النيسابوري المزكى
ص٦٦