بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، وخلق كل شيء فقدره تقديرا . الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا . الذي عجز الحامدون عن القيام بأداء شكر نعمة من نعمه ، وكلت ألسنة الواصفين عن بلوغ كنه عظمته .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير ، الداعي إليه بإذنه وسراجا منيرا ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون .
والحمد الله الذي أعظم علينا المنة بالإسلام والسنة ، ووفقنا بفضله للاتباع برحمته ، وعصمنا من الابتداع بعنايته .
وصلى الله على محمد سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين كل ساعة ولحظة على داوم الأبد ما لا يدخل تحت العدة ولا ينقطع عنه المدد ، وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين والملائكة المفربين ، وعلى أزواجه وذريته ، وأصحابه وعترته ، وعلى متبعي سنته ، وأهل إجابة دعوته بمنه وفضله وسعة رحمته .
القراءة خلف الإمام — صفحة 5
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٥