أَبِي عَرُوبَةَ وَغَيْرُهُمَا عَنْ قَتَادَةَ
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : وأنا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ نا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الْأَزْرَقَ نا شَبَابَةُ نا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَرَأَ خَلْفَهُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَقَالَ : " أَيُّكُمُ الْقَارِيءُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا فَقَالَ : « لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا » قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : أَكَرِهَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَوْ كَرِهَ لنَهَى عَنْهُ 363 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّوْذَبَارِيُّ , أنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ دَاسَةَ , ثنا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ , نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ , ثنا شُعْبَةُ , قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ , أَنْبَأَ شُعْبَةُ الْمَعْنِيُّ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ زُرَارَةَ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ , فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَرَأَ خَلْفَهُ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : " أَيُّكُمْ قَرَأَ ؟ قَالُوا : رَجُلٌ قَالَ : « قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا » قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ فِي حَدِيثهِ : قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : أَلَيْسَ قَوْلُ سَعِيدٍ : أَنْصِتْ لِلْقُرْآنِ ؟ قَالَ : ذَاكَ إِذَا جَهَرَ بِهِ وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثهِ : قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِقَتَادَةَ : كَانَ كَرِهَهُ ؟ قَالَ : لَوْ كَرِهَهُ لنَهَى عَنْهُ قَاَلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : ذَاكَ إِذَا جَهَرَ بِهِ , يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ رَاجِعًا إِلَى الْإِمَامِ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ رَاجِعًا إِلَى الْمَأْمُومِ يَعْنِي إِنَّمَا لَا يَجُوزُ لِلْمَأْمُومِ قِرَاءَتُهُ إِذَا جَهَرَ بِالْقُرْآنِ , فَأَمَّا إِذَا قَرَأَهُ فِي نَفْسِهِ فَلَا يَكُونُ مُخَالِفًا لِلْإِنْصَاتِ , ثُمَّ هَذَا مُذْهِبٌ حكَاهُ عَنْ سَعِيدٍ لَا يَلْزَمُ بِهِ حُجَّةٌ , وَإِنَّمَا الْحُجَّةُ فِي
القراءة خلف الإمام — صفحة 165
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٦٥