الْحُمَيْدِيُّ فِي حَدِيثِ ابْنِ أُكَيْمَةَ : « هَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَمْ يُرْوَ عَنْهُ غَيْرُهُ قَطُّ » وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ : ابْنُ أُكَيْمَةَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَمْ نَسْمَعْ لَهُ رِوَايَةً غَيْرَ الزُّهْرِيِّ وَلَا سَمِعْنَا لَهُ فِي الْإِسْلَامِ خَبَرًا غَيْرَ هَذَا الْخَبَرِ الْوَاحِدِ إِلَّا الْخَبَرَ الَّذِي غَلِطَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ إِنْ كَانَ حفِظَ عَنْهُ فَإِنَّ أَبَا أُوَيْسٍ رَوَى عَنْهُ فَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ أُكَيْمَةَ فِي الْإِسْنَادِ قَاَلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَإِنَّمَا أَرَادَ حَدِيثًا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : ذَكَرَ ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي أُكَيْمَةَ أَوِ ابْنِ أُكَيْمَةَ عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي رُهْمٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ يَقُولُ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَخَالَفَهُ أَبُو أُوَيْسٍ فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي ابْن أَخِي أَبِي رُهْمٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَلَا يُتْرَكُ الثَّابِتُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَرَاءَ الْإِمَامِ لِرِوَايَةِ رَجُلٍ مَجْهُولٍ مَعَ احْتِمَالِ رِوَايَتِهِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهَا مَا بَعْدَ الْفَاتِحَة مِنَ الْقُرْآنِ دُونَ الْفَاتِحَة الَّتِي أَمَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِقِرَاءَتِهَا وَرَاءَ الْإِمَامِ وَإِنْ كَانَ يَجْهَرُ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ كَمَا سَبَقَ ذِكْرِنَا لَهُ
329 - وَهَذَا هُوَ الْمُرَادُ بِمَا عَسَى يَصِحُّ مَرْفُوعًا مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحِمَامِيُّ الْمُقْرِئُ أنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ نا آدَمُ نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَمْرو , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا كَانَ مِنْ صَلَاةٍ يَجْهَرُ فِيهَا الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَأَ مَعَه »
القراءة خلف الإمام — صفحة 144
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص١٤٤