قَالَ أَبِي : رَوَاهُ إبراهيمُ بْنُ سعد ، عن محمد ابن إسحاق ، عن محمد ابن خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي أُسَيْد - أَوْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْد - عَنِ النبيِّ ( ص ) .
قلتُ لأَبِي : أيُّهما الصَّحيحُ ؟
قَالَ : جَمِيعًا مُنكَرَينِ ( 1 ) ، وَمِنْ حَدِيثِ الزُّهْري ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْد مُنكَر ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ شيخٌ مجهولٌ ( 2 ) .
قلتُ : الحديثُ بأيِّهما ( 3 ) أشبهُ ؟
قَالَ : لا أَدْرِي .
1089 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي فُدَيك ( 4 ) ، عن
هامش
( 1 ) كذا في جميع النسخ ، والجادَّة « قال : جميعًا منكران » ، لكنَّ ما وقع في النسخ فيه ضبطان : أحدهما : بالألف الممالة المكتوبة ياءً « منكَرينِ » ، ولا تنطق إلا ألفًا ممالة . وثانيهما : بالياء الخالصة « منكَرَيْن » ، وعلى ذلك فتخرَّجُ تخريجين : الأول : بتقدير فعل ينصبُ مفعولين ، إما فعل يقين ك « أعدُّ » ، أو فعل ظنٍّ ك « أحسَبُ » .
والثاني : بحمل الفعل « قال » على « ظنَّ » في نصب مفعولين في لغة بني سُلَيم .
وقد بسطنا القول على مثل هذا في تعليقنا على المسألة رقم ( 25 ) ، وانظر المسألة رقم ( 124 ) و ( 759 ) .
( 2 ) وكذا قال أيضًا في " الجرح والتعديل " ( 7 / 242 رقم 1331 ) .
( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « بأيها » .
( 4 ) هو : محمد بن إسماعيل . وروايته أخرجها البيهقي في " شعب الإيمان " ( 8833 ) ، وقال : « إسنادٌ غيرُ قوي » .