بَقِيَّة ؛ قال : حدَّثنا بَحِير ابن سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان ، عن المُتَوَكِّل ( 1 ) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) .
فسمعتُ أَبَا زُرَعَة يَقُولُ : أَبُو المُتَوَكِّلِ أصحُّ .
1006 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ حُمَيد ( 2 ) ، عَنْ مِهْران ( 3 ) ، عَنْ سُفْيان ( 4 ) ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ ، عَنِ الحَكَم بْنِ عُتَيبة ( 5 ) ، عَنْ مِقْسَم ، عَنِ ابْنِ عباس : أنَّ النبيَّ ( ص ) مرَّ عَلَى أَبِي قَتادة قَدْ قَتَلَ رَجُلا ، فَقَالَ : دَعُوا أَبا قَتادَةَ ( 6 ) وَسَلَبَهُ ( 7 ) ؟
فَقَالَ ( 8 ) أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا هُوَ خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : سُفْيان ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ( 9 ) .
هامش
( 1 ) في جميع النسخ : « أبي المتوكل » ، ويترتب عليه خُلُوُّ السياق من موضع الاختلاف الموجب للسؤال . وقد أخرج الطبراني الحديث - كما سبق - ، ووقع عنده : « عن المتوكل » على الصَّواب .
( 2 ) هو : محمد بن حُمَيد الرازي .
( 3 ) هو : ابن أبي عمر الرازي .
( 4 ) هو : الثوري .
( 5 ) في ( أ ) : « عُيَيْنَة » ، ويشبه أن تكون هكذا في ( ش ) ، ولم تنقط في ( ت ) و ( ك ) ، والمثبت من ( ف ) .
( 6 ) في ( أ ) و ( ف ) : « دعوا أبو قتادة » .
( 7 ) تقدم تفسير « السَّلَب » في المسألة رقم ( 928 ) .
( 8 ) في ( أ ) و ( ش ) : « قال » .
( 9 ) يعني : أن « ابن أبي ليلى » بدل : « أبي العلاء » .
ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 2682 ) من طريق سليمان بن داود الشَّاذَكوني ، عن عبد الرحمن ابن مهدي ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بن عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ مقسم ، عن ابن عباس ، به .
وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 11 / 300 رقم 12060 ) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ، عن ابن مهدي ، به ، لكن سقط من سنده ذكر الحكم ، وهو ابن عتيبة .
وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 289 رقم 2620 ) من طريق عبد الله بن الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ الحكم ، به هكذا بإسقاط الواسطة بين سفيان والحكم .