966 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّدُ بنُ الْمُبَارَكِ الصُّوري ( 2 ) ،
عَنِ الهيثَم بْنِ حُمَيد ، عَنْ حَفْص بْنِ غَيْلان ، عَنْ مَكحول ؛ قَالَ : دخلتُ أَنَا وابنُ أَبِي زكريَّا ( 3 ) وسُلَيمانُ بن حبيب على أبي أُمامة بحِمْص ، فسلَّمنا عليه ، فقال : إنَّ رسولَ الله ( ص ) قَدْ بَلَّغ مَا أُمِرَ بِهِ ، فبَلِّغوا عَنِّي مَا تسمعونَ ، سمعتُ النبيَّ ( ص ) يَقُولُ : مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ ؛ إنْ تَوَفَّاهُ اللهُ أدْخَلَهُ الجَنَّةَ ( 4 ) ، وَإنْ رَدَّهُ فَبِمَا ( * ) نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ . وَالخَارِجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى المَسْجِدِ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ تَعَالى ؛ إنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ ، وَإنْ رَدَّهُ ( 5 ) فَبِمَا ( * ) نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ . والدَّاخِلُ بَيْتَهُ بٍسَلام ٍ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ ؟
هامش
( 1 ) انظر ما تقدم في المسألة رقم ( 927 ) .
( 2 ) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1241 و 1243 ) . والطبراني في " الكبير " ( 8 / 135 رقم 7614 ) ، به إلى قوله : « فبلِّغوا عني ما تسمعون » ، ولم يذكرا باقيه .
والحديث رواه الطبراني في " الكبير " ( 8 / 127 رقم 7579 ) من طريق هشام بن الغاز ، حدثني مكحول أنهم دخلوا على أبي أمامة ح ، فقال سمعتُ رسول الله ( ص ) يَقُولُ : « مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ الله . . . » ، فذكره .
ورواه الطبراني في " الكبير " أيضًا ( 8 / 100 رقم 7493 من طريق كلثوم بن زياد ، عن سليمان بن حبيب : أنه دخل هو وثابت بن معبد وابن أبي زكريا ومكحول على أبي أمامة . . . ، فذكر الحديث عن النبي ( ص ) .
( 3 ) هو : عبد الله .
( 4 ) قوله : « الجنة » سقط من ( أ ) فقط .
( * ) . . . في ( ك ) : « فيما » .
( 5 ) في ( ت ) و ( ك ) : « رد » .