قلتُ : فإنَّ مِسْعَرً ( 1 ) يَقُولُ : زِيَادُ ، عمَّن سَمِعَ بِشر بْنَ قَيْسٍ ؟
قَالا : فَهَذَا ( 2 ) أَيْضًا نحوُ هَذَا ، مِمَّا يَقُولُ الثَّوري عَنْ بِشر .
قلتُ : فَإِنَّ إسرائيلَ يَقُولُ كَمَا تَرَى : زِيَادٌ ، عَنْ بِشر ؟
قَالَ أَبِي : أشبهُ أَنْ يكونَ الصَّحيحُ مَا يَقُولُ الثَّوري : عَنْ زِيَادٍ ، عَنْ رجُل ، عَنْ بِشر بْنِ قَيْسٍ .
وَكَذَا قَالَ أَبُو زُرْعَةَ .
قَالَ أَبِي : ومنهُم مَنْ يَقُولُ : قَيْسُ بْنُ بِشر . وبِشرُ بْنُ قَيْسٍ أشبَهُ .
670 - وسألتُ ( 3 ) أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو معاوية ( 4 ) ، عن محمد ابَن عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمة
هامش
( 1 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب جريًا على لغة ربيعة ، والجادَّة : مسعرًا ، بالألف . انظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) .
( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « لهذا » .
( 3 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 718 ) من طريق يحيى بن راشد ، عن محمد بن عمرو .
( 4 ) هو : محمد بن خازم . وروايته أخرجها الترمذي في " جامعه " ( 687 ) ، والدارقطني في " سننه " ( 2 / 162 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 425 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 4 / 206 ) .