قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خطأٌ ؛ قد رَوَاهُ جماعةٌ ( 1 )
فَقَالُوا : عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ النُّعْمان ، يَعْنِي : ابنَ أَبِي عيَّاش .
قلتُ : فإنَّ ابنَ عُيَينة ( 2 ) قَالَ : كُنيتُهُ أَبُو سَلَمة .
قَالَ : لا أحفَظُ مَنْ ذكَرَهُ .
قلتُ : عباسٌ البَحْراني ( 3 ) .
قَالَ : رَحِمَ اللهُ عبَّاسًا ( 4 ) .
قلتُ : فما كُنيةُ ( 5 ) النُّعْمان ؟
هامش
( 1 ) منهم : عبد الرحمن بن إسحاق ، وروايته أخرجها مسدد في " مسنده " كما في " المطالب العالية " ( 3659 و 4533 ) ، وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 34826 ) ، والطبري في " تفسيره " ( 18 / 392 و 393 ) .
ومنهم : محمد بن جعفر وابن أبي حازم ، وروايتهما أخرجها الطبري في " تفسيره " ( 18 / 393 ) .
ومنهم : حماد بن سلمة ، وروايته أخرجها الحاكم في " المستدرك " ( 2 / 381 ) - ومن طريقه البيهقي في " إثبات عذاب القبر " ( 59 ) - من طريق النضر بن شميل ، عنه به مرفوعًا إلى النبي ( ص ) .
وأخرجه البيهقي أيضًا ( 60 ) من طريق الحاكم بإسناده إلى الحسن بن موسى الأشيب ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أبي حازم ، عن النعمان بن عباس [ كذا ] . ثم قرن هذه الرواية برواية سفيان بن عيينة السابقة .
( 2 ) قوله : « عيينة » ليس في ( ت ) و ( ك ) .
( 3 ) هو : ابن يزيد .
( 4 ) في ( ت ) : « رحمه الله عباسًا » ، وفي ( ك ) : « رحمه عباسًا » .
( 5 ) كذا في ( ف ) ، وفي بقية النسخ : « كنيته » .