1651 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عليُّ بْنُ عَابِسٍ ( 2 ) ،
عَنْ فُضَيل ( 3 ) ، عَنْ عَطِيَّة ( 4 ) ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ؛ قَالَ ( 5 ) : لمَّا نزلَتْ : { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ } ( 6 ) . . . .
ورَوَاهُ أَبُو نُعَيْم ( 7 ) ، عَنْ فُضَيل ، عن عطيَّة ، لا يقول : عن أبي سَعِيدٍ ( 8 ) .
أيُّهما أصحُّ ؟
قَالَ : كَمَا قال أبو نُعَيْمٍ أصحُّ ( 9 ) .
هامش
( 1 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 1656 ) .
( 2 ) روايته أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 5 / 190 ) ، والذهبي في " الميزان " ( 3 / 135 ) تعليقًا .
وأخرجه البزار في " مسنده " ( 2223 / كشف الأستار ) من طريق أبي يحيى التيمي ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 1075 و 1409 ) من طريق سعيد بن خثيم ، كلاهما عن فضيل ، عن عطية ، به .
( 3 ) هو : ابن مرزوق الأغَرّ .
( 4 ) هو : ابن سعد بن جُنادة العَوْفي .
( 5 ) قوله : « قال » سقط من ( ك ) .
( 6 ) الآية ( 26 ) من سورة الإسراء . وتمام الحديث : « دعا النبيُّ ( ص ) فاطمةَ ، فجعل لها فَدَك » ، وسيأتي في المسألة رقم ( 1656 ) .
( 7 ) هو : الفضل بن دُكَين . وروايته أخرجها المصنف في المسألة رقم ( 1656 ) من طريق أبي زرعة ، عنه ، به .
( 8 ) في ( أ ) و ( ش ) : « لا يقول : أبو سعيد » .
( 9 ) قال البزار في الموضع السابق : « لا نعلم رواه إلا أبو سعيد ، ولا حدَّث به عن عطية إلا فضيل ، ورواه عن فضيل أبو يحيى وحميد بن حماد بن أبي الخوار » .
وقال ابنُ كثير في " تفسيره " ( 5 / 2085 / تحقيق : البنَّا ) : « وهذا الحديث مُشكل لو صحَّ إسناده ؛ لأن الآية مكية ، وفَدَك إنما فُتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة ، فكيف يلتئم هذا مع هذا ؟ ! فهو إذن حديثٌ منكر ، والأشبهُ أنه من وضع الرافضة » . اه - .
وقال الذهبي في " الميزان " ( 3 / 135 ) في ترجمة علي ابن عابس : « هذا باطلٌ ، ولو كان وقعَ ذلك لما جاءت فاطمة ح تطلب شيئًا هو في حَوزها وملكها . وفيه غير عليٍّ من الضعفاء » .