أبا الدرداء كان يَشْرَبُ ( 1 ) من الطِّلاَء مَا قَدْ ذهَبَ ثُلُثَاهُ ، وبَقِيَ ثُلُثُهُ ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ باطلٌ .
1571 - وسألتُ أَبِي ( 2 ) عَنْ حديثٍ رواه العبَّاس الخَلاَّل ( 3 ) ، عن عبد السلام بن عبد القدُّوس الكَلاَعي ، عَنْ ثَوْر بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان ، عَنْ أبي أُمَامة ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ حَتَّى يَشْرَبَ ( 4 )
طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ، وهو عبد السلام بن عبد القُدُّوس بن حَبِيب .
قلتُ : ماحاله ؟
قال : لا أعرفُهُ .
هامش
( 1 ) في ( ت ) : « شرب » .
( 2 ) في ( ت ) : « وسألته » .
( 3 ) روايته أخرجها ابن ماجة في " سننه " ( 3384 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 8 / 94 رقم 7474 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 5 / 330 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 97 ) . ووقع عند الطبراني : « عبد الصمد ابن عبد القدوس » .
قال ابن عدي : « ليس بمحفوظ عن ثور إلا من رواية عبد السلام عنه ، ولعبد السلام غيرُ ما ذكرت ، وعامة ما يرويه غير محفوظ » .
( 4 ) كذا في ( ت ) ، ولم تنقط في بقية النسخ ، والمثبت صحيحٌ ؛ لأنَّ الفاعل « طائفة » مؤنَّثٌ غير حقيقي ، فيجوز معه تذكيرُ الفعل وتأنيثُه ، وإنْ كان التأنيثُ أرجح . وقد تقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم ( 224 ) .
أو تُحمل « الطائفة » على معنى « الجمع » أو « الفريق » ؛ فيسوغ التذكير ؛ انظر في الحمل على المعنى التعليق على المسألة رقم ( 270 ) .