قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ باطلٌ ، وَلا يُشْبِهُ أَنْ يكونَ مِنْ حَدِيثِ أيُّوب السَّخْتِياني ، وَيُشْبِهُ أَنْ يكونَ مِنْ حَدِيثِ أيُّوب بْنِ خُوطٍ .
1531 / أ - وَكَذَلِكَ الحديثُ الآخرُ الَّذِي يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمان ( 1 ) ، عَنْ أيُّوب ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عن النبيِّ ( ص ) : دِبَاغُ الأَدِيمِ ( 2 ) طُهُورُهُ ( 3 ) ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا أَيْضًا باطلٌ .
قلتُ : فأيُّوبُ بن خُوطٍ روى عَنْ نَافِعٍ ؟
قَالَ : نَعَمْ ! وَهُوَ متروكُ الْحَدِيثِ .
قلتُ : فحسينُ بنُ وَاقِدٍ رَوَى عَنْ أيُّوب بْنِ خُوطٍ شيءً ( 4 ) ؟
قال : لا أدري .
هامش
( 1 ) روايته أخرجها الدارقطني في " السنن " ( 1 / 48 ) . ومن طريقه ابن الجوزي في " التحقيق " ( 1 / 88 ) . قال الدارقطني : « إسناد حسن » .
وقول الدارقطني لا يُعارض قول أبي حاتم ، فمقصود الدارقطني بالحُسْن : الغرابةُ والنكارة ، انظر مزيدًا من الأمثلة على ذلك من كلام الدارقطني في كتاب " الإرشادات ، في تقوية الأحاديث بالشواهد = = والمتابعات " للأخ طارق بن عوض الله ( ص 145 ) فما بعدها .
( 2 ) الأديم : الجلد ما كان ، وقيل : الأحمر ، وقيل : هو المدبوغ . « لسان العرب " ( 12 / 9 ) .
( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « طهور » .
( 4 ) قوله : « شيء » ليس في ( ف ) ، ويخرَّج ما في النسخ على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة . وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .