قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : « هَذَا حديثٌ ضعيفٌ » . ولم يَقرأ علينا ( 1 ) .
1505 / أ - وَانْتَهَى أَبُو زُرْعَةَ إِلَى حديثٍ آخرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ ( 2 ) ، عَنْ كَثِير بْنِ سُلَيم ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ قَالَ : قَالَ رسولُ الله ( ص ) : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ لَهُ ( 3 ) بَرَكَةُ بَيْتِهِ ؛ فَلْيَتَوَضَّأ إِذَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ ، وإِذَا رُفِعَ .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : « هَذَا حديثٌ منكرٌ » ؛ وَامْتَنَعَ مِنْ قراءته ، فلم يُسمَع ( 4 ) منه .
هامش
( 1 ) أي : ولم يقرأه علينا ، يعني : هذا الحديثَ .
( 2 ) روايته أخرجها أبو الشيخ في " أخلاق النبي ( ص ) " ( 686 ) من طريق أبي زرعة ، عن إسماعيل بن أبان ، به .
ورواه ابن ماجة في " سننه " ( 3260 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 6 / 63 ) من طريق جبارة ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أنس . وقرن ابن عدي قتيبةَ بن سعيد بجبارة .
ورواه البيهقي في " الشعب " ( 5424 ) من طريق عبد الله ابن صالح كاتب الليث ، عن كثير ، عن أنس به .
قال ابن عدي بعد أن ساق عدة روايات لكثير بن سليم : « وهذه الروايات عن أنس عامتها غير محفوظة » . وقال البيهقي : « وهذا ليس بشيء ، وكثير بن سليم من طور أنس يأتي بما لا يُتابَع عليه » . وانظر " السلسلة الضعيفة " للألباني _ ح ( 117 ) .
( 3 ) قوله : « له » ليس في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) .
( 4 ) المثبت من ( ت ) ، ولم ينقط في بقية النسخ .