23 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ سَلامَةَ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، يُعَلِّمُ النَّاسَ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ داحيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَبَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ ، وَجَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا ، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِي بَرَكَاتِكَ ، وَرَأْفَةَ مَحَبَّتِكَ عَلَى محمدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، الْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ ، وَالْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ ، وَالْمُعْلِنِ الْحَقَّ وَالدَّامِغِ جَيْشَاتِ الأَبَاطِيلِ كَمَا حَمَلَ ، وَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِزًا فِي طَاعَتِكَ غَيْرَ نَاكِلٍ فِي قَدَمٍ ، وَلا وَاهِنٍ فِي عَزْمٍ ، دَاعِيًا لِحُرْمَتِكَ رَاعِيًا لِوَحْيِكَ ، حَافِظًا لِعَهْدِكَ ، مَاضِيًا عَلَى نَفَاذِ أَمْرِكَ ، حَتَّى أَوْرَى قَبَسَ الْقَابِسِ ، بِهِ هُدِيَتِ القلوب بعد خطوات الفتن والإثم واضحات الأَعْلامِ ، مُنِيرَاتِ الإِسْلامِ ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ ، وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَبَعِيثُكَ رَحْمَةً وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مُفْسِحَاتٍ في عدلك واجزه مضعفات الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ ، لَهُ مُهَنِّآتٌ غَيْرُ مُكَدَّرَاتٍ مِنْ ثَوَابِكَ الْمَعْلُولِ وَجَزْلِ عَطَائِكَ الْمَحْلُولِ ، اللَّهُمَّ [ أعل ] على بناء البنائين هاه [ بِنَاءَهُ
الصلاة على النبي ( ص ) — صفحة 26
مساهمون: ابن أبي عاصم
ص٢٦