{ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فيهم } فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مَرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ منذ فارقتهم ، وأول من يكسى إبراهيم .
159 - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَنْ زياد بن خيثمة عن عبد الله ابن عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا وَيَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا ، وَيَنْصَرِفُ عَنْ يمينه وعن شماله لا يبالي [ أي مكان ] . 160 - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنِ ابْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَ قَدَمَاهُ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ فَقَالَ : أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا . 161 - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَاسِمِ الرَّحَّالِ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : دَخَل رسول الله صلى الله عليه وسلم خربا لِبَنِي النَّجَّارِ يَقْضِي حَاجَةَ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَهُوَ مذعورا ، فَقَالَ : لَوْلَا أَنْ تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَا أَسْمَعَنِي . 162 - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ طَاوُسٌ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : اتْرُكْهُمَا ، فقال : إنما نهي عنهما أن تتخذ سُنَّةً ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةٍ
جزء سعدان — صفحة 48
مساهمون: سعدان بن نصر الثقفي المخرمي البزاز
ص٤٨