ترء أثراً من الصلاة بوجهي . . . توقن النفس أنها من عباده
لو رآها بعض المرائين يوماً . . . لاشتراها يعدّها للشهادة
ولقد طال ما شقيت ولكن . . . أدركتني على يديك السعادة
فلما وصلت الأبيات إلى الفضل ضحك منها وكلم فيه الأمين فأطلقه ولما أطلق من حبسه كتب إلى الفضل يشكره على جميل فعله .
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — Page 64
Contributors: إبراهيم شمس الدين
P.64