آخر
ولما اشتكيت اشتكى كل ما . . . على الأرض واعتل شرق وغرب
لأنك قلب لهذا الزمان . . . وما صح جسم إذا اعتل قلب
البسامي
إذا ما صديق لي تأوّه واشتكى . . . عدمت سروي ما اشتكى ورقادي
وحرمت شرب الراح ما دام شاكياً . . . ولم أخله من طارفي وتلادي
اعتذار من لم يعد
إن كنت في ترك العيادة تاركاً . . . حظي فإني في الدعاء لجاهد
فلربما ترك العيادة مشفق . . . وأتى على غلّ الضمير الحاسد
ولآخر
كحلت مقلتي بشوك القتاد . . . لم أذق مذ حممت طعم الرقاد
يا أخي الحافظ الاخوّة والنا . . . زل من مقلتي مكان السواد
منعتني عليك رقة قلبي . . . من دخولي عليك في العوّاد
لو بأذني سمعت منك أنينا . . . لتفتت من الأنين فؤادي
ولآخر يعتذر بكونه لم يعلم
دفع الله عنك نائبة السو . . . ء وحاشاك أن تكون عليلا
أشهد الله ما علمت وماذا . . . ك من العذر جائزاً مقبولا
ولعمري أن لو علمت لقاسم . . . تك نصفاً وكان ذاك قليلا
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 564
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٥٦٤