آخر
وأرى الصديق إذا استشاط تغيظاً . . . فالغيظ يخرج كامن الأحقاد
ولربما كان التغيظ باعثاً . . . لتناول الآباء والأجداد
آخر
كاف الخليل على الجميل بمثله . . . فإذا أساء فكافه بعتابه
وإذا عتبت على امرئ آخيته . . . فتوق طائر عتبه وسبابه
وألن جناحك ما استلان مودّة . . . وأجب دعاه إذا دعا بجوابه
ومن ذوي الأنفة من أطاع أمر عقله فكافأ المتكلف للهوى على فعله بمثله كقول الشاعر
إذا تاه الصديق عليك كبراً . . . فته كبراً على ذاك الصديق
وإن سلك الغرام به طريقاً . . . فخذ عرضاً سوى ذاك الطريق
فليجاب الحقوق بغير راع . . . حقوقك رأس تضييع الحقوق
آخر
وإذا الصديق نأى بجانب نفعه . . . وحماك صوب غمامه المتدفق
وازورّ عنك بجاهه وبماله . . . وببشره وجنى ولم يتخلق
فاعدده في الموتى فلا معنى له . . . وأرمي به الغرض البعيد وحلق
إن ظنني للنار منه شفاعة . . . يوم القيامة ساء ظنّ الأحمق
الكميت
ولست إذا ولي الصديق بودّه . . . بمكتئب أبكى عليه وأندب
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 551
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٥٥١