ولآخر
وحامي بلاد الله من كل مارق . . . له الطير ضيف والوحوش وفود
مليك له زهر النجوم أسنة . . . إذا أمّ أفقاً والسحاب بنود
آخر
عقبان روع والسروج وكورها . . . وليوث حرب والفنا آجام
وبدور تمّ والترائك في الوغى . . . هالاتها والسائرون غمام
جادوا بممنوح التلاد وجودوا . . . ضرباً بجديه الطلى والهام
وتجاوبت أسيافهم وجيادهم . . . فالأرض تمطر والسماء تغام
البحتري
معشراً أمسكت حلومهم الأر . . . ض وكادت لولاهم أن تميدا
فإذا الجدب جاء جاد واغيوثا . . . وإذا النقع ثار ثاروا أسودا
وكأنّ الإله قال لهم في ال . . . حرب كونوا حجارة أو حديدا
آخر
إن ترد خبر حالهم عن يقين . . . فاتهم يوم نائل أو نزال
تلق بيض الوجوه سود مثار الن . . . قع خضر الأكتاف حمر النصال
آخر
قوم شراب سيوفهم ورماحهم . . . في كل معترك دم الأشراف
رجعت إليهم خيلهم بمعاشر . . . كل لكل جسيم أمر كافي
يتحننون إلى لقاء عدوّهم . . . كتحنن الآلاف للإيلاف
ويباشرون ظبا السيوف بأسهم . . . أمضى وأقطع من مضي الأسياف
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 415
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٤١٥