شاعر
الفقير يزري بأقوام ذوي حسب . . . وقد يسوّد غير السيد المال
وقال بعضهم الفقير كميت في بيت لا يملك غير الجلدة بردة ولا يلتقي لحياه إلا برعدة شاعر
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا . . . وأقبح القل والافلاس بالرجل
آخر
لبست صروف الدهر كهلاً وناشياً . . . وجربت حاليه على العسر واليسر
فلم أر بعد الدين خير من الغنى . . . ولم أر بعد الكفر شراً من الفقر
آخر
رزقت لباً ولم أرزق مروأته . . . وما المروأة إلا كثرة المال
إذا أردت مساماة تقيدني . . . عما ينوه باسمي رقة الحال
آخر
كفى حزناً أنّ الغنى متعذر . . . عليّ وأني بالمكارم مغرم
وما قصرت بي في المطالب همة . . . ولكنني أسعى إليها فأحرم
آخر
كفى حزناً إني أروح وأغتدي . . . ومالي من مال أصون به عرضي
وأكثر ما ألقي صديقي بمرحبا . . . وذلك لا يكفي الصديق ولا يرضي
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 393
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٣٩٣