آخر
أمرت بأن أقيم على انتظار . . . لرأيك إنه الرأي الأصيل
وراقبت الرسول وقلت إني . . . سيأتيني فما جاء الرسول
فليس لغير أمرك لي مقام . . . ولا عن غير ذاتك لي رحيل
وقد أوقفت عزمي والمطايا . . . فقل شيأً لافعل ما تقول
المعري
عليك مؤيد الدين اعتمادي . . . فلا تحتج إلى كذب الأعادي
تمادي المطل والآمال درع . . . وطول الانتظار من الحداد
وقد أزف الرحيل وأنت كهفي . . . ومن جدواك راحلتي وزادي
زففت إليك أبكار المعاني . . . فزف إليّ أبكار الأيادي
آخر
يا جابر العظم إذا العظم انكسر . . . وناعش الجدّ إذا الجد عثر
أنت ربيعي والربيع ينتظر . . . وخير أنواع الربيع ما بكر
أبو تمام
علمي بفضلك قاد نحوك حاجتي . . . فأتت مسيئلتي عقيب ثنائي
فامنن عليّ بنجح ما أملته . . . يا سيدي ومعوّلي ورجائي
آخر
أجرني لاعدمتك من مطالك . . . ودعني من صدودك واعتلالك
لقد كثرت عداتك ثم طالت . . . فهل وعد يكون لها فدلك
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 347
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٣٤٧