وهذا غاية في التقسيم وقال ديك الجن يفتخر بمثل ذلك
إن العلا شيمي والبأس من نقمي . . . والمجد خلط دمي والصدق حشو فمي
وقال النمر بن نوار مفتخراً
لا يعلم اللامعات اللائحات ضحى . . . ما تحت كشحي ولا يعلمن أسراري
ولا أخون ابن عمي في حليلته . . . ولا البعيد نأى عني ولا جاري
وقال آخر يفتخر بنفسه وكان دميم الخلق أي قصيراً
ألم تعلمي يا عمرك الله إنني . . . كريم على حين الكرام قليل
إذا كنت في القوم الطوال فضلتهم . . . بعارفة حتى يقال طويل
فإن لم يكن جسمي طويلاً فإنني . . . له بالفعال الصالحات وصول
وقال ابن حبيب المهمي
إذا ما رفيقي لم يكن خلف ناقتي . . . له مركب فضل فلا حملت رحلي
ولم يك من زادي له نصف مزودي . . . فلا كنت ذا زاد ولا كنت ذا رحل
شريكين فيما نحن فيه وقد أرى . . . عليّ له فضلاً بما نال من فضلي
آخر
وما أنا بالساعي بفضل زمامها . . . لتشرب ماء الحوض قبل الركائب
وما أنا بالطاوي حقيبة رحلها . . . لأبعثها خفاً وأترك صاحبي
إذا كنت رباً للقلوص فلا تدر . . . رفيقك يمشي خلفها غير راكب
أنخها وأدرفه فإن حملتكما . . . فذاك وإن كان العقاب فعاقب
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 32
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٣٢