رؤى ثقله على ألف بعير قال بعضهم
هي المقادير تجري في أعنتها . . . فاصبر فليس لها صبر على حال
يوماً تريش خسيس الحال ترفعه . . . إلى السماك وطوراً تخفض العالي
وتغير أبو جعفر المنصور على وزيره أبو أيوب المرزباني فقال
ألا ليتني لم ألق ما قد لقيته . . . وكنت بأدنى عيشة الناس راضيا
رأيت علوّ المرء يدعو انحطاطه . . . ويضحى وسيط الحال من كان ناجيا
ولهذا قيل الفقر مع الأمن خير من الغنى مع الخوف وقال بعضهم مسلياً عن العطلة
لعمرك ما طول التعطل ضائر . . . ولا كل شغل فيه للمرء منفعه
إذا كانت الأرزاق في القرب والنوى . . . عليك سواء فاغتنم لذة الدعه
وإن ضقت فاصبر يفرج الله ما ترى . . . ألا ربّ ضيق في عواقبه سعة
آخر
كن بخمول النفوس قانع . . . لا تطلب الذكر في المجامع
فلن يزال الفتى بخير . . . ما لم تشر نحوه الأصابع
ابن مقلة يقول عندما نكب
زمان يمرّ وعيش يمر . . . ودهر يكرّ بما لا يسر
وحال يذوب وهمّ ينوب . . . ودنيا تناديك أن ليس حرّ
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 106
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص١٠٦