ب ) رواياتُ الكتاب .
ج - ) ترجمة لرواة الكتاب .
د ) وصف النُّسَخِ الخَطِّيَّةِ المعتمدة .
ه - ) تحقيق اسمِ الكتابِ ، وصِحَّةِ نِسْبَتِهِ إلى مصنِّفِهِ .
و ) خُطَّة العَمَلِ ومنهجنا في تحقيق الكتاب ، مع بعضِ التنبيهات .
ز ) نماذج من النُّسَخِ الخَطِّيَّةِ للكتاب .
وها هو الكتابُ بين يدَيْكَ - أخي القارئ الكريم - لك غُنْمُهُ ، وعلينا غُرْمُهُ ، ولا نستطيعُ أنْ نَصِفَ لك ما بُذِلَ فيه من جُهْد ، نسألُ اللهَ تعالى أَلاَّ يَحْرِمنا أَجْرَهُ ، وحسبنا أنَّا بَذَلْنَا وُسْعَنَا ولا نَدَّعي الكمال ، فإنْ أصبنا فَمِنَ الله ، وإنْ أخطأنا فَمِنْ أنفسنا ومِنَ الشيطان ، مع دعائنا لِمَنْ أتحفَنَا بشيءٍ من الملحوظاتِ حتى نَتَلاَفاها ونَتَدَارَكَهَا في طبعةٍ لاحقة إنْ شاء الله .
ولا يفوتنا في الختامِ أنْ نَتقدَّمَ بالشُّكْرِ الجزيلِ لفضيلة الدكتور الشيخ محمد بن تُرْكي التُّرْكي الذي أَتْحَفنا ببعضِ النسخ الخطية لهذا الكتاب .
والشُّكْرُ موصولٌ للمحرِّك الإداري للعمل الشيخ أبي أسامة محمد ابن سالم بن علي بن جابر ؛ على بَذْلِ وُسْعِهِ وطاقتِهِ ، وحُنْكتِهِ في الإدارة على وجه ظهرت ثماره بحمد الله .
كتاب العلل — صفحة 9
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٩