إذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ ، جَلَسَ المَلاَئِكَةُ عَلَى أَبْوابِ المَسْجِدِ ( 1 ) . . . .
وَرَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة ، عَن عَطَاءٍ الخُرَاساني ، عَنْ رجلٍ ، قولَهُ ، مَوْقُوفٌ ( 2 ) .
قلتُ لأَبِي : مَا الصَّحيحُ ؟
قال : حديثُ عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ أشبَهُ ، وحمَّادٌ لَمْ يحفَظْ .
600 - وسألتُ ( 3 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي العِشْرين ( 4 ) ، عَنِ الأَوزاعيِّ ( 5 ) ، عَنْ يَحْيَى ( 6 ) ، عَنْ أَبِي سَلَمة ، عَنْ أَبِي هريرة ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : مَثَلُ المُهَجِّرِ ( 7 ) إِلَى الجُمُعَةِ كَالمُهْدِي جَزُورًا ( 8 ) . . . ، الحديثَ ؟
فَقَالَ ( 9 ) أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : يَحْيَى ابن أبي كثير ، عن عليِّ ابن سَلَمة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، مَوْقُوفٌ ( 10 ) .
هامش
( 1 ) في ( ف ) : « المساجد » .
( 2 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، انظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) .
( 3 ) تقدَّمت هذه المسألة برقم ( 579 ) .
( 4 ) هو : عبد الحميد بن حبيب .
( 5 ) هو : عبد الرحمن بن عمرو .
( 6 ) هو : ابن أبي كثير .
( 7 ) في ( ك ) : « المهاجر » ، والمُهَجِّر : هو المُبَكِّر ، والتَّهجيرُ : التَّبكيرُ ، قال الأزهري : يذهبُ كثيرٌ من الناس إلى أن التهجيرَ في هذه الأحاديث تفعيلٌ من الهاجرة وقتَ الزَّوَال ، وهو غَلَطٌ ، والصَّواب أنها التَّبكيرُ ، وهي لغةُ أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس . . . وسائرُ العرب تقول : هجَّر الرجلُ : إذا خرجَ وقتَ الهاجِرَة ، وهي نصفُ النَّهار . " تهذيب اللغة " ( 6 / 44 ) بتصرف .
( 8 ) في ( ت ) : « جرروا » .
( 9 ) في ( ش ) : « قال » .
( 10 ) قوله : « موقوف » يجوز فيه النصب والرفع . انظر التعليق على المسألة رقم ( 85 ) .