وَأَبُو مَالِكٍ النَّخَعي ( 1 ) ، فَقَالا : عَنْ أَبِي فَرْوَة الهَمْداني ( 2 ) ، عَنْ أَبِي الأَحْوَص ( 3 ) ، عن عبد الله ( 4 ) ؛ قال : كان رسولُ الله ( ص ) يقرأُ فِي صَلاةِ الغَدَاةِ مِنْ يوم الجُمُعَة : { ألم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * } السَّجْدَة ، و : { } ؟
قَالَ أَبِي : وَهِمَا فِي الْحَدِيثِ ، رَوَاهُ الخَلْقُ ( 5 ) ، فكلُّهم قَالُوا ( 6 ) : عَنْ أَبِي فَرْوَة ، عَنْ أَبِي الأَحْوَص ( 7 ) ؛ قال : كان النبيُّ ( ص ) . . . مُرسَلً ( 8 ) ( 9 ) .
هامش
( 1 ) قيل : اسمه عبد الملك بن حسين ، وقيل : عبادة بن الحسين ، وقيل غير ذلك .
( 2 ) كذا وقع هنا : « أبو فروة الهَمْداني » ، وهو : عروة بن الحارث الهَمْداني ، أبو فروة الأكبر . ووقع عند الترمذي في " العلل الكبير " ( 149 ) ، وفي " العلل " للدارقطني ( 923 ) : « أبو فروة الجُهَني » ، وهو : مسلم بن سالم - كما سمَّاه الدارقطني - وهو أبو فروة الأصغر .
( 3 ) هو : عَوف بن مالك .
( 4 ) هو : ابن مسعود .
( 5 ) منهم سفيان بن عيينة ، وروايته أخرجها عبد الرزاق في " المصنف " ( 2731 ) . وحجاج بن أرطاة ، وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 5441 ) .
( 6 ) من قوله : « عن أبي فروة الهمداني . . . » إلى هنا سقط من ( ك ) .
( 7 ) في ( ف ) : « الأخوص » .
( 8 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .
( 9 ) روى الترمذي هذا الحديث في " العلل الكبير " ( 149 ) من طريق عمران بن عيينة ، عن أبي فروة الجهني ، ثم قال : « سألتُ محمدًا [ يعني البخاري ] عن هذا الحديث ؟ فقال : روى عَمْرو بْن أَبِي قيس ، عَن أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عن عبد الله . وروى سفيان الثوري ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ أبي الأحوص ، عن النبي ( ص ) مرسلاً ، فكأن هذا أشبه . قلت له : فإن زائدة روى عَنْ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الأحوص ، عن عبد الله . فلم يعرف حديث زائدة ، ولا حديث عمران بن عيينة » . اه - .
وذكر الدارقطني في " العلل " ( 923 ) الخلاف في هذا الحديث ، ثم قال : « والصحيح مرسل » .