وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ ، وَمَنْ سَدَّ ( 1 ) فُرْجَةً رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ؟
قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : عُرْوَةُ ؛ أنَّ النبيَّ ( ص ) . . . مُرسَل ( 2 ) ، وإسماعيلُ عِنْدَهُ مِنْ هَذَا النَّحوِ مناكيرُ ( 3 ) .
416 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى ( 5 ) ، عن بَقِيَّة ( 6 ) ، عن محمد ابن عَجْلان ، عَنْ صالحٍ مَولى التَّوْءَمَة ، عن أبي
هامش
( 1 ) في ( ت ) : « شد » .
( 2 ) انظر " العلل " للدارقطني ( 5 / 49 / ب ) . وقوله : « مرسل » يجوز فيه النصب والرفع . وانظر التعليق على المسألة رقم ( 85 ) .
( 3 ) هنا انتهى السقط في النسخة ( ف ) ، وكان أوله في بداية المسألة رقم ( 406 ) .
( 4 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 434 ) ، من طريق بقية بإسناد آخر .
( 5 ) روايته أخرجها أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " ( 1 / 339 ) .
ورواه العقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 212 ) من طريق مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عجلان ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، به ، مرفوعًا .
قال العقيلي : « ولا يتابع عليه » أي : مسلمة بن علي .
( 6 ) هو : ابن الوليد .