قَالَ مُحَمَّدٌ : وَبِهِ نَأْخُذُ ، وَإِنَّمَا قِيلَ : أَقْرؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ أَفْقَهُهُمْ فِي الدِّينِ ، فَإِذَا كَانُوا فِي هَذَا الزَّمَانِ عَلَى ذَلِكَ ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ ، فَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ أَفْقَهَ مِنْهُ ، وَأَعْلَمَ بِسُنَّةِ الصَّلَاةِ ، وَهُوَ يَقْرَأُ نَحْوًا مِنْ قِرَاءَتِهِ ، فَأَفْقَهُّمَا وَأَعْلَمُهُمَا بِسُنَّةِ الصَّلَاةِ أَوْلَاهُمَا بِالْإِمَامَةِ . وَهُوَ
كتاب الآثار — صفحة 201
مساهمون: أبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني
ص٢٠١