تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ ، وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ ، جَمِيعًا بِنَيْسَابُورَ ، قَالا : نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الأَصَمُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُكَيْمٍ الْكِنَانِيُّ ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مَوَالِيهِمْ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ قُدَامَةَ الضَّبَابِيِّ ، قَالَ : أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ وَاقِفًا عَلَى نَاقَةٍ لَهُ حَمْرَاءَ قَصْوَاءَ ، تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ بَوْلانِيَّةٌ ، وَهُوَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حَجَّةً غَيْرَ رِيَاءٍ ، وَلا هَبَاءٍ ، وَلا سُمْعَةٍ » ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُكَيْمٍ : مَا الْقَصْوَاءُ ؟ قَالَ أَحْسَبُهَا الْمُبْتَرَةَ الآذَانَ ؟ فَإِنَّ النُّوقَ تُبْتَرُ آذَانُهَا لِتَسْمَعَ وَالْحَدِيثُ عَلَى لَفْظِ الْحَرَشِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِتَخْفِيفِ اللامِ فَهُوَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامِ بْنِ الْحَارِثِ أَبُو يُوسُفَ الإِسْرَائِيلِيُّ حَلِيفُ الْخَزْرَجِ مِنَ الأَنْصَارِ ، كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَشَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ ، وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِيَّاهُ عَنَى فِي قَوْلِهِ : { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ } [ الأحقاف : 10 ]
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 28 | أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي / سُكينة الشهابي