تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا فَهُوَ : عَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ رَوَى عَنْ هِرْثِمَةَ بْنِ أَعْيَنَ ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمَرْزُبَانِ عَنْهُ خَبَرًا : أَخْبَرَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَدْلُ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْكَوْكَبِيُّ ، نا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، أنا عَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِرْثِمَةَ بْنَ أَعْيَنَ ، يَقُولُ : " اتَّهَمَ بَعْضُ الْمُلُوكِ رَجُلا عَلَى سُلْطَانِهِ ، فَأَرَادَ قَتْلَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْمُتَّهَمُ : أَتَقْتُلُنِي عَلَى الشَّكِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتَسْتَحِلُّ ذَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنْ كُنْتَ كَمَا أَقُولُ فَمَضَرَّتُكَ عَظِيمَةٌ عَلَى الْمُلْكِ ، وَقَدِ اسْتَحْقَقْتَ الْقَتْلَ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَمَا أَظُنُّ قَتَلْتُكَ عَلَى الاحْتِيَاطِ وَكُنْتُ أَنَا مَأْجُورًا ، إِنْ أُجِرْتُ عَلَيْكَ ، بِالثِّقَةِ لِلرَّعِيَّةِ ، وَيُعَوِّضُكَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا يُعَوِّضُ الْمُبْتَلَى ، وَيُعْطِيكَ مَا يُعْطِي الصَّابِرِينَ الْمُحْسِنِينَ " وَعَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو الْفَضْلِ الأَزْدِيُّ حَدَّثَ عَنِ الرِّيَاشِيِّ ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ عَيَّاشُ بْنُ الْفَضْلِ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنِي الرِّيَاشِيُّ ، قَالَ : رُوِيَ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ ، أَنَّهُ قَالَ : « مَكْتُوبٌ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللِّحْيَةَ مَخْرَجُهَا مِنَ الدِّمَاغِ ، فَمَنْ كَثُرَ شَعْرُ لِحْيَتِهِ قَلَّ دِمَاغُهُ ، وَمَنْ قَلَّ دِمَاغُهُ كَانَ أَحْمَقَ فَلا مُسْتَمْتَعَ فِيهِ »