نُزُولِ الْحُجُرَاتِ ، لَمْ يَسْتَأْذِنُوا حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْهِمْ ، قَالَ : فَخَرَجَ : فَرَآنِي مُتَنَكِّبًا قَوْسًا ، قَالَ : « مَا هَذِهِ الْقَوْسُ يَا يَزِيدَ بْنَ أَسَدٍ » ؟ فَقُلْتُ : هَذِهِ نَبْعُ شَجَرَةٍ تَكُونُ بِجَبَلِنَا بِالسَّرَاةِ ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : الْجَبَلُ جَبَلُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « بَلِ الْجَبَلُ جَبَلُهُمْ ، وَلَهُ سُمُّوا قَسْرًا »
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ زَايٌ فَهُوَ :
حَرِيزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ
شَيْخٌ مِنْ شُيُوخِ الشِّيعَةِ ، رَوَى عَنْ : زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَ عَنْهُ : صَفْوَانُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمُّ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّورِيُّ ، نا أَبُو سُلَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ هَرَّاسَةَ ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ النَّهْرَوَانِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونَ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّجِسْتَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي نُصَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : « إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، عَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَرْبَعَ مِائَةِ كَلِمَةٍ مِمَّا يَصْلُحُ لِلْمَرْءِ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ »
وَسَاقَ الأَبْوَابُ كُلَّهَا فِي السُّنَنِ وَالآدَابِ مِقْدَارُ جُزْءٍ كَامِلٍ
حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ، وَجَارِيَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ وَالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ :
حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ رَافِعِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا ، وَعَاشَ إِلَى زَمَنِ
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 494
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص٤٩٤