تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ ، ثنا الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَنٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ، نا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ ، نا عَمْرُو بْنُ وَهْبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : لَقِيَ ابْنُ عُمَرَ حُصَيْنَ بْنَ أَوْسٍ وَأَنَا مَعَهُ ، قَالَ : فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا الْحَكَمِ كَمْ كُنْتُمْ تَعُدُّونَ هَذِهِ ؟ قَالَ : بِضْعًا وَسَبْعِينَ ، فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمِائَةِ إِلا بِضْعٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً " وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُصَيْنٍ حَدَّثَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ بْنُ وَاصِلٍ أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ ، حَدَّثَنِي جَدِّي ، نا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، نا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ وَاصِلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ قِيلَ لَهُ : عَرِيشٌ كَعَرِيشِ أَخِيكَ مُوسَى سَبْعَةُ أَذْرُعٍ " وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ حَدَّثَ عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزْدَادَ الْقَارِئُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، بِهَا ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، يَعْنِي بْنَ مَنْدَهْ ، نا عُقَيْلُ بْنُ يَحْيَى ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزَاذَانِيُّ الْمُقْرِئُ ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } [ آل عمران : 161 ] قَالَ عُقَيْلٌ : فَذَكَرْتُهُ لأَبِي دَاوُدَ ، فَقَالَ : مَا عَلِمْتُ أَنَّ شُعْبَةَ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ ، لَكِنْ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ نَفْسُهُ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } [ آل عمران : 161 ] ،